التوحد اضطراب مرضي يؤثر على تطور الطفل العقلي ، و تبدأ اعراضه بالظهور في الأعوام الثلاثة الأولى من حياة الطفل، مؤثرة على قدرته على الإتصال و التفاعل مع الآخرين . التوحد اضطراب سلوكي في المقام الأول و تختلف درجة التأثر من مريض لآخر.
متى تشك أن طفلك قد يكون يعاني من أعراض توحدية؟
تقريبا نصف آباء الأطفال الذين يعانون من التوحد ، يكتشفون سلوك أطفالهم الغريب قبل سن السنة و النصف ، و ثمانون بالمائة منهم يكتشفون ذلك قبل سن السنتين.
إن تأخر البدأ في علاج الطفل التوحدي قد يؤدي الى تدهور شديد في حالته ، لذا يجب على أي من الأبوين اللجوء إلى طبيب متخصص إذا لاحظا أي من الأعراض التالية:
- الطفل لم يصدر أصوات حلقية " يناغي" عند سن السنة
- الطفل لم يستخدم لغة الإشارات عند سن السنة مثل: الإشارة بإصبع السبابة ، التلويح " باي باي"
- الطفل لا يستطيع التكلم حتى كلمة واحدة عند 16 شهرا
- الطفل لا يستطيع تكوين جملة من كلمتين تلقائيا عند سن السنتين " تكرار كلمة مرتين لا يعتبر جملة"
- فقدان القدرات اللغوية و مهارات الإتصال الإجتماعي عند أي سن
تنصح أكاديمية الأطفال الأمريكية بعمل مسح طبي لكل الأطفال عند سن السنة و النصف و السنتين للتأكد من عدم إصابتهم بالتوحد ، و ذلك بإستخدام الإختبارات المتخصصة لذلك ، مع الأخذ بالإعتبار بأن تلك الإختبارات يجب تطويعها لتتلائم مع كل طفل ، طبقا لظروف كل مجتمع و ثقافته.
هل التوحد له علاقة بالتطعيمات؟
بالرغم من أن الخلاف حول علاقة التطعيمات بالتوحد ، كان قد بدأ يندثر ، إلا أن قرار الحكومة الأمريكية بتعويض أبوين ادعا بأن التطعيم هو سبب إصابة إبنتهم بالتوحد ، أشعل ذلك الخلاف إلى أوجه مرة أخرى.لم تحدد قيمة التعويضات بعد ، إلا أن التوقعات تشير إلى حوالي المليون دولار.
من الجدير بالذكر ، أن قرار المحكمة لم يؤكد علاقة التوحد بالتطعيمات أو ينفيها ، إلا أن محامي الحكومة أكدوا أن التطعيم قد نشط اضطراب خلوي ، كانت تعاني منه الطفلة بالمقام الأول ، مما سبب ضررا بمخ الطفلة و الذي كانت إحدى أعراضه التوحد.
خبراء مرض التوحد ، يؤكدون عدم وضوح السبب الذي جعل الحكومة تدفع ذلك التعويض. عوضا عن أن ، حوالي 1500 من الأباء قد تقدموا بدعاوي قضائية مطالبين بالتعويض من الحكومة الأمريكية ، مدعيين أن التطعيم هو سبب إصابة أطفالهم بالتوحد.
وفقا للتفرير الذي نشرته جريدة " الهفنجتون بوست" ، و ذلك مبني على معلومات تسربت من قاعة المحكمة في نوفمبر الماضي، فإن الطفلة المزعومة عانت من ارتفاع في درجة الحرارة ، و ذلك بعد تلقيها تطعيمات الحصبة ، السعال الديكي ، الجديري المائي ، الثلاثي ، شلل الأطفال ، الهيموفيلس حسب الجدول المتبع عند سن السنة و النصف في العام 2000 ، ثم بدأت الطفلة الشكوى من أعراض توحدية ، مثل ضعف مهارات التواصل . في العام ال 2001 اتفق الأطباء على أن الطفلة تعاني من إضطراب توحدي.
توصلت الأبحاث إلى أن " الميتوكوندريا الخلوية" لدى الطفلة – وهي المولدات التي تمد كل خلايا الجسم بالطاقة- لم تكن تقوم بوظيفتها بشكل طبيعي ، و أثبتت الفحوص وجود طفرة بأحد الجينات المتحكمة بوظيفة الميتوكوندريا. بعد الدراسة الدقيقة لحالة الطفلة المرضية ، أكد المسئولون أن المريضة كانت في بادىء الأمر تعاني من اضطراب خامل بوظائف الميتوكوندريا ، و قد زاد من شدة ذلك الإضطراب التطعيم ، مما أدى الى خلل مرضي بالمخ كانت أعراضه مماثلة للتوحد.
إذا كان للتطعيم بمكان يد في مرض التوحد ، فإن ذلك قد يكون بسبب تأثير التطعيم السلبي على الميتوكوندريا الخلوية ، و يعضد ذاك الرأي البحوث الطبية التي أكدت وجود عدد من الجينات المسئولة عن مرض التوحد ، و بعض من تلك يتحكم في وظيفة الميتوكوندريا.
يؤكد الخبراء بأن ذلك لا يثبت في أي من الأحوال أن التوحد ناتج عن خلل بالميتوكوندريا ، ومما يعضد ذلك الرأي أن في معظم أضطرابات المخ التي تصاحبها عمليات تحللية بالخلايا ، يكون هناك خلل عام في عمليات الأيض الخلوي و منها وظائف الميتوكوندريا.
تابعى نمو طفلك
ماهى التطعيات التى كان يجب أن يأخذها ؟
عمل تقرير لطفلى.
تتبعى تطعيمات طفلك
اختارى اسم لطفلك
المهندسين
01002195777
01000012400
0233048350
بيفرلى هيلز
01000012900
0238576831
التجمع
الشيخ زايد
02- 38514031
01000608597