تشير الأبحاث إلى أن العديد من الناس يبتعدون الآن عن استخدام أدوية البرد ويفضلون استبدالها ببعض المكملات الغذائية مثل الزنك وفيتامين ج وإشنسا وغيرها، وقد يزداد الحافز وراء هذا بعد التقارير الأخيرة لهيئة الغذاء والدواء الأمريكية التي تشير إلى عدم فاعلية معظم أدوية البرد المتاحة في السوق.
يجدر بنا الإشارة إلى أن البرد والانفلونزا شيئان مختلفان؛ حيث أن أعراض الأنفلونزا أكثر حدة مثل الحرارة العالية والصداع وآلام الجسد كما أن الأنفلونزا أكثر خطورة من حيث المضاعفات ولكن نظرًا لأن الأعراض متداخلة يكون العلاج مجمعًا للاثنين معًا.
أي المكملات يمكن الاعتداد بها لمكافحة البرد والأنفلونزا؟
نقدم لكم هنا أشهر المكملات التي تستخدم لمكافحة البرد والأنفلونزا مصحوبة بآراء الخبراء – بعض هذه المواد تم دراسة فاعليتها مع نزلات البرد والبعض الآخر مع الانفلونزا
فيتامين ج لنزلات البرد
على مستوى الوقاية يعزز فيتامين ج بعض جوانب جهاز المناعة، لكن على الرغم من ذلك لا يوجد دليل على قدرته على منع الإصابة بأدوار البرد. أما على مستوى العلاج فتبدو الدلالة أفضل حيث تشير بعض الأبحاث إلى أن فيتامين ج يمكن أن يقلل من أعراض البرد ب 24 إلى 36 ساعة؛ لكن أبحاث أخرى تشير إلى أن استخدام جرعات كبيرة من فيتامين ج تصل إلى 3 جرامات باليوم لا تحدث فرقًا في العلاج. يجب الأخذ في الاعتبار أن الجرعات الكبيرة من فيتامين ج يمكن أن تسبب إسهال عند الأطفال.
إشنسا لنزلات البرد
تتعارض النتائج هنا أيضًا ربما لوجود انواع عديدة من الإشنسا؛ ففي حين تنفي بعض الأبحاث صفة العلاج عن الإشنسا، تشير أبحاث أخرى إلى فاعليتها في تخفيف الأعراض من 10 إلى 30 بالمائة. ويتفق معظم الخبراء على نجاح نوع معين من الإشنسا في علاج البرد وهو نوع يسمى بإشنسا بوربوريا. لكن هل تعطي الإشنسا القدرة على الوقاية من نزلات البرد؟ الأبحاث تجيب بالنفي.
الزنك لنزلات البرد
تشير الأبحاث المعملية إلى أن الزنك لديه القدرة على مكافحة الفيروسات المسببة للبرد داخل أنابيب الاختبار، لكن ليس من الواضح بعد إذا كانت لديه نفس القدرة داخل الجسم. تشير بعض الدراسات إلى أن الأقراص التي تحتوي على جرعات من 9 إلى 24 ملليجرام من الزنك تقلل من حدة الأعراض ومدة المرض. وتشير بعض الأبحاث الأخرى إلى عدم وجود علاقة بين استخدام الزنك وبين الأعراض، ربما نتيجة وجود تركيبات مختلفة من الزنك. في كل الأحوال يجب عدم استخدام الزنك لفترات طويلة حتى لا يسبب نقص في عنصر النحاس في الجسم. أما على صعيد الوقاية فلا يوجد دليل إلى الآن على أن استخدام الزنك يقي من الإصابة بنزلات البرد.
الثوم لنزلات البرد والمناعة
مثل العديد من المكملات الغذائية الأخرى يلعب الثوم دورًا في تحفيز جهاز المناعة، كما يمتلك الثوم القدرة على مكافحة الفيروسات كذلك، وتوجد دلائل مبدئية على قدرته على الوقاية من الإصابة بالبرد. يعمل الثوم بشكل أفضل إذا كان نئ، سواء مقطع أو مفروم، أما الطهي الزائد له فيدمر الإنزيمات التي تعطيه فاعليته.
الجينسنج للبرد والأنفلونزا
يشيع استخدام مختلف أنواع الجينسنج كمحفز لجهاز المناعة وكعلاج لنزلات البرد، كما يتميز نوع من الجنسنج وهو جنسنج باناكس من درجة الحماية التي يوفرها مصل الأنفلونزا.
المكملات المجمعة لعلاج البرد والأنفلونزا
توجد بعض المكملات في صورة مجمعة مثل خليط من فيتامين ج وزنك وإشنسا؛ ونظرًا لقلة الأبحاث التي أجريت عليها يفضل الاعتماد على كل عنصر على حدة مستخدمًا التركيز المناسب له. وحتى الآن لا يوجد دلالة إذا ما كانت هذه المكملات المجمعة تقاوم البرد والأنفلونزا بشكل أفضل.
استخدام المكملات الغذائية لمكافحة البرد والأنفلونزا لدى الأطفال
يعتبر استخدام المكملات الغذائية لمكافحة البرد والأنفلونزا لدى الأطفال خيارًا مناسبًا بشرط مراجعة طبيب الأطفال حيث أن معظم هذه المكملات تمت دراستها على البالغين. احرصي كذلك على أن يأخذ طفلك تطعيم الأنفلونزا الموسمية كل عام.
البرد والانفلونزا : العلاجات الطبيعية الأخرى
انقر هنا لمراجعة بعض العلاجات الطبيعية لتهدئة أعراض البرد
المصدر:
http://www.webmd.com/vitamins-lifestyle-guide/colds-flu-immune-system

تابعى نمو طفلك
ماهى التطعيات التى كان يجب أن يأخذها ؟
عمل تقرير لطفلى.
تتبعى تطعيمات طفلك
اختارى اسم لطفلك
المهندسين
01002195777
01000012400
0233048350
بيفرلى هيلز
01000012900
0238576831
التجمع
الشيخ زايد
02- 38514031
01000608597